ديب باترن · المنهج

ابدأ من العملية التشغيلية.

تتعامل ديب باترن مع الذكاء الاصطناعي كجزء من آلية المنظومة. يبدأ العمل بفهم التشغيل ونمذجته بوضوح وتحديد المواضع التي ينبغي أن يدخل فيها الذكاء.

01كيف نفكر

افهم قبل أن تؤتمت.

نبدأ من العملية التشغيلية نفسها: أطرافها وإشاراتها وقراراتها وقيودها وأدلتها وأنماط فشلها.

تدخل التقنية بعد أن تصبح صورة التشغيل واضحة بما يكفي لإظهار أين يمكن للبرمجيات أو الذكاء أن يضيفا قيمة حقيقية.

02تصميم المنظومات

نمذج المنظومة قبل إضافة الذكاء.

نفصل الدليل عن التفسير، ونجعل القرارات قابلة للملاحظة، ونحافظ على الذاكرة التشغيلية كي تتعلم المنظومة من دون أن تفقد تاريخها.

يدخل الذكاء بصورة مقصودة في المواضع التي يحسن فيها الفهم أو جودة القرار، لا لمجرد أن الذكاء الاصطناعي متاح.

03الإنسان والذكاء الاصطناعي

يجب أن تبقى السلطة واضحة.

عندما يتطلب الحكم أو المساءلة أو مستوى المخاطر شخصًا، يبقى دور الإنسان ظاهرًا وصاحب السلطة. يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يوصي أو يصنف أو يسترجع أو يلخص من دون أن يستولي ضمنيًا على القرار.

والنتيجة منظومة مصممة لتعمل وتُراقب وتتحسن من خلال الاستخدام.